نشأتنا

قصة نشأتنا تشهد انبثاق فجر جديد، تحمل بين طياتها الأمل والتنمية والعطاء، ففي الخامس عشر من يوليو من عام 1971، وقبل قيام دولة الاتحاد بدأ حلم زايد يلوج الفكر بتشييد صرح وطني رائد يكون كياناً داعماً للعمل الإنمائي المستدام، وبعزيمته واصراره على تحويل التحديات التنموية التي تواجه الدول إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار، أمر (رحمه الله) بتأسيس صندوق أبوظبي للتنمية كمؤسسة مالية اقتصادية تعنى بتقديم المساعدات التنموية للدول الشقيقة والصديقة، ووضع الثوابت الأصيلة في المجتمع الإماراتي لتتناقل الأجيال نشر ثقافة الخير والنماء، وترسيخ مبادئ المساعدات الخارجية الإنمائية باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المجتمعات.

بدأ الحلم يكبر، والطموح يعانق عنان السماء، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة وطن العطاء التنموي للعالم أجمع، وسار أنجال زايد الكرام على نهجه الحكيم، الذين حرصوا على تحقيق رؤية الإمارات الاستشرافية بأن تظل نموذجاً عالمياً يحتذى به في مساندة المجتمع الدولي والنهوض باقتصاداته، وتعزيز التنمية المستدامة لتنعم شعوبها بالرفاهية والرخاء.

Our Legacy

إرث التنمية

يضع صندوق أبوظبي للتنمية الأسس المتينة لمبادئ "ترسيخ إرث الاستدامة" ويقود العمل الإنمائي نحو الريادة واستشراف المستقبل لجعل سجل دولة الإمارات زاخراً بإنجازات استثنائية في مجالات الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويحرص الصندوق على استخدام أفضل الممارسات والمعايير الدولية والحلول المبتكرة التي تسهم في إحداث تأثير إيجابي وفارق على تنمية المجتمعات.

وانطلاقاً من سعينا الطموح للإسهام في تحقيق الرؤية المرتبطة بالتنمية المستدامة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، يعمل الصندوق على استكشاف الفرص الواعدة والإسهام في حشد الموارد اللازمة واتخاذ إجراءات فعّالة لمواجهة تحديات التغير المناخي سعياً لدعم أهداف الدولة الطموحة لبناء اقتصاد متنوع ومستدام.

ولأننا نتطلع دوماً نحو التميز وصنع الفارق في مسيرتنا التنموية، نحرص في صندوق أبوظبي للتنمية على تعزيز التعاون مع شركائنا وتحديث استراتيجياتنا ودمج معايير الاستدامة ضمن عملياتنا التشغيلية لتتوافق مع متطلبات رؤية وأهداف الاستدامة في دولة الإمارات.